6 Şubat 2018 Salı

كانت تسألني: أين أنت؟ 
وتسترسِلُ دامِعةً..رحلوا 
وتوسلات الإنتظار، بروجاً صارت
الحرب مزقت أشلاء الوقت بأنيابها..أجابها الزمانُ عاتِباً، في المحن تكبر الجماعة
هم تمزقوا قبل أوان الحرب 

تشيخُ ثواني الساعاتُ، ولا تنحني للزمن، الآلام تكبر مع شعورنا بالوحدة، لا مع وجودهم بِقربنا

لِنتعلم من تكات الساعة الإنتظام،،ومن نظرات المُحبين الإخلاص

لِنُسابِق ضوع الشمسِ في استقبال النهار، الحياةُ أيامٌ معدوداتٌ، وبموتنا لن تموت شمس كل صباح

تُمضي عُمرها بين جُدران الإنتظار.. فقد عِدها بأن لا تنسى وعدك بالعودة إليها. ـ

0 Yorum:

Yorum Gönder

Kaydol: Kayıt Yorumları [Atom]

<< Ana Sayfa