6 Şubat 2018 Salı






#مسؤولية الأباء والأمهات عن أولادهم

تتجاوز كلمة الأصول الآباء والأمهات صعداً..ليُسألوا عن عملٍ غير مباح يأتيه القاصِرون المُقيمون معهم والخاضِعون لِسُلطانهم..السلطة الأبوية تفرض على الوالدين موجبات نحو أولادهم وتجاه الغير فيمنعونهم من الضرر بالغير بالتربية الصالحة..فقرينة عدم مُراقبة الأولاد تُسهل إقامة الدعوى دون الحاجة إلى إثبات الخطأ..إنعدام الرقابةعلى القاصر من ذويه تفرض المسؤولية ضدهم حتى يثبت العكس..فيكون للوصي نفس المسؤولية العائدة للأصول، يأخذ دور العناية للأولاد القاصرين ودور الرقابة..في القانون الفرنسي قإن حقوق الوصي على القاصر محدودة وهي تخضع لرقابة مجلس الأسرة بعيدة عن حقوق السلطة الوالدية القوية.. المفروض أن تكون تبعة الوصي ناتجة عن خطأه لا تدخل ضمن مسؤولية الأصول كالآباء والأمهات وتكون مفروضة دون خطأ.. الوصاية هي تبعة ثقيلة..جعل القانون اللبناني الأوصياء بمثابة  الأصول في المسؤولية ولا اجتهاد في معرض النص.. أي أن النص جعل مسؤولية الأصول متساوية فإن الإجتهاد الفرنسي جعل الأب مسؤولاً بصفته رئيس الأسرة وهو الذي يمارس السلطة الوالدية أما مسؤولية الأم لاتترتب  إلا إذا ظهر على عاتقها خطأ تجاه ولدها..أو كانت تمارس السلطة الوالدية أو في حالة إسقاط السلطة الوالدية من الوالد..
السلطة المفروضة على الوالدين لاتمتد إلى بقية الأصول مثل الجدين والعم إلا في حالة الخطأ العادي ق ف.. لتوافر قرينة مسؤولية الأصول والاوصياء يجب توافر الشروط التالية:
يجب أن يكون الولد قاصراً
يجب أن يكون مقيماً مع أبيه وأمهأو مع وصيهِ
يجب أن يكون القاصر قد إرتكب الخطأ
قرينة مسؤولية الأصول عن اولادهم القاصرين هي عامة وتطبق على كل الأفعال المضرة المرتكبة من هؤلاء الأولاد مهما كانت طبيعتها..
قرينة المسؤولية الواقعة على عاتق الأصول تعفي المتضرر من إثبات خطأ الأصول وإثبات صلة السببية بين الخطأ والضرر المحدث من الولد.. وعلى الأصول تقع تبعة إثبات أن الخطأ الذي إرتكبوه لم يساهم  في تحقيق الضرر..قرينة المسؤولية المفروضة ضد الأصول لا تُطبق على الأضرار الحاصلة للقاصر.. مسؤولية الغير تنخفض بنسبة الإهمال..
الإعفاء من المسؤولية:
المادة 1384 قانون مدني فرنسي..
التبعة تلحق بالأشخاص المُشار إليهم مالم يثبتوا أنه لم يكن في وسعهم  منع الفعل الذي نشأت عنهُ.. تنشأ هذه التبعية عن السلطة الوالدية إذا كانت جميع واجبات الأصول قد تمت فيجب إعفاؤهم..
أما الحادث غير متوقع أو لايمن تلافيه  ولا التكهن به أو المراقبة لم تكن لتحول دون وقوعه فلا تكون هناك مسؤولية عن الأصول والاوصياء..
المراقبة المستمرة لاتكفي للإعفاء من المسؤولية بل يجب اقترافها بالتربية الصحيحة للولد..
ولا يُعفى الأصول من المسؤولية عندما يتركون ولدهم دون رقابة في منزل لايوجد فيه حاضراً شخص راشد..
قرينة الرقابة من الوالدين يمكن أن تستمر تجاه القاصر الذي تجاوز السادسة عشرة من عمره


0 Yorum:

Yorum Gönder

Kaydol: Kayıt Yorumları [Atom]

<< Ana Sayfa