4 Şubat 2018 Pazar


إجرام  المرأة
(1)

ازداد إجرام النساء في العالم نتيجة لاندماج المرأة في ميادين العمل ومنافسة الرجل..خلافاً للسابق حيث كان اجرام المرأة استثناء في المجتمع، إجرامها مضاد للعنف أو كعملية انتقامية..
فبالرغم من وصف المرأة باللطف وحسن المعشر ، تؤكد التقارير والدراسات أن النساء أكثر عُنفاً وإجراماً من الرجال: ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال يبلغ عدد مرتكبي الجرائم من الذكور عشرة أمثال من يُقبض عليهن من النساء.. وفي الدول العربية(الجزائر) تبين أن المرأة ترتكب جريمة واحدة مقابل 2744 جريمة يرتكبها الرجل..وفي بعض الدول العربية الأخرى تشير الإحصائيات بأن نسبة الجرائم التي ترتكبها المرأة تصل إلى 6%فقط من حجم الجريمة ..وفي مصر  بينت دراسة اجتماعية أنه بين كل 1000طالبة جامعية 70على الأقل منهن يتناولن الخمور.
وتُثبت الدراسات الحديثة أن الإنحراف تسلل إلى الإناث، وتطور إلى وجود مؤسسات للإنحراف النسائي..
وبناءً على الفروق بين الرجل والمرأة عضوياً ونفسياً واجتماعياً، إكتسبت جرائم النساء أنماطاً تختلف بنسب متفاوتة عن الجرائم التي يرتكبها الرجال منها الخداع والمكر..ويشار أيضاً إلى ما تتمتع به المرأة في المدن من حرية يرفع من نسبة إجرامها أكثر من الريف..جرائم التهريب للمخدرات، الذهب، النقود..
كما أن دور المرأة كزوجة يتيح لها ارتكاب جرائم بعيداً عن عيون السلطة العامة كالتسسم البطيء للزوج وكذلك الإجهاض..يُلاحظ أن إجرام النساء لا ينصب أساسا على حوادث العنف كالضرب والجرح وانتهاك المنازل والسرقة بالإكراه والتخريب والإتلاف..
أما جرائم القتل فلا يُصنفها علم النفس الجنائي بجرائم عنف نظراً لتنوع الوسائل التي تُستخدم لارتكابها..فجرائم القتل عند المرأة باستخدام السم أو بالسلاح الناري..
وأعلى نسبة إجرام هي نسبة قتل الأزواج..
يمكننا التمييز بين نوعين من الجرائم في إطار جرائم النساء:
جرائم عامة: يستوي في إرتكابها بين الرجل والمرأة..
جرائم خاصة: جرام يشيع ارتكابها بين الطرفين..
ومن خلال تحليل للإحصائيات حول تورط النساء في مختلف الجرائم تبين تورط النساء في مختلف الجرائم، تهريب لمختلف أنواع السلع، لاستغلالها من طرف شبكات التهريب..
 أما جرائم الضرب والجرح العمدي جاءت في المرتبة الثانية
وفي المرتية الثالثة كانت بخصوص الهجرة غير الشرعية..
وماتزال جرائم الدعارة منتشرة رغم تفاوتها من منطقة إلى أخرى..بل وأصبحت مهنة ودخلاً فردياً
تلي هذه الجريمة جريمة التحريض على ممارسة الدعارة في مكان عمومي..
مارست المرأة أيضاً القتل العمدي بكثرة.. وانتقل أيضاً إجرامها إلى الإختطاف، والتي غالباً ضحاياها أطفال قُصر..ويُفسر إرتفاع نسبة إجرام النساء نتيجة تطور المجتمعات البشرية الأمر الذي فرض أنماطاً جديدة من المعيشة على الجنسين..كذلك الإنفعال والغضب وعدم المبالاة .. وإثارة مشاعر الغيرة والحقد والحسد..إكراهها على الزواج من شخص غير مناسب.. وإدمان الزوج.

0 Yorum:

Yorum Gönder

Kaydol: Kayıt Yorumları [Atom]

<< Ana Sayfa