5 Şubat 2018 Pazartesi

وسائل التواصل الإجتماعي وحرية التعبير
وسائل التواصل الإجتماعي إحدى الأدوات الحديثة و أهمها لتوصيل رأي الجمهور إلى كل أنحاء العالم!ن هي وسيلة للتعبير عن الآراء ووجهات النظر والترويج لها في السياسة والاقتصاد والعمل والرياضة..دون تكلفة أو التقيد بمنطقة معينة..إلا أن ونتيجة لانتشار هذه الوسائل عبر الأرض فإنها لا تخضع لمنطقة جغرافية معينة، فقد تثور مشكلات قانونية حول مضمون مايُنشر، ومدى تعارض أو توافقهُ والقوانين.. لكن القوانين ليست عالمية بل خاصة بكل بلد ..فلابد من أن تكون حرية التعبير التي يُمارسها المستخدم بإطار النظام العام والآداب العامة، مع احترام القيود المشروعة على حرية التعبير..
تطبيق مبدأ حرية التعبير في العالم الإفتراضي هي ذاتها في العالم الحقيقي .. فالإعلان  العالمي لحقوق الإنسان والإتفاقية الأوربية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية تُطبق في مجال التعبير على الانترنت وفي وسائل التواصل الإجتماعي بالنظر لطابعها الدولي والعابر للحدود..
عربياً نصت المادة 23 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان على أن يضمن هذا الميثاق الحق في الإعلام وحرية الرأي والتعبير، كذلك الحق في استقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأي وسيلة دون اعتبار للحدود الجغرافية، على أن تُمارس دون مساسٍ بحقوق الآخرين أو سمعتهم أو حماية الأمن الوطني العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة..
وسائل التواصل الإجتماعي أصبحت تشكل نوعاً من الرقابة من قبل الجمهور..إن النشر على إحدى هذه الوسائل قد يوازي نشر رأي سياسي،،وهو رأي محمي قانوناً، ومُقيد بعدم التعسف باستعماله..وعدم التعرض لحقوق الغير أو التعرض للمليكة الفكرية أو العلامات التجارية.. تجد حرية التعبير عبر وسائل التواصل الإجتماعي حدودها في القوانين الجزائية لكل دولة.. نشر الصور، التعليقات، عبارات القذف والسب تُقدر في ضوء المبادئ القانونية التقليدية..والشخص الذي يتم التعرض له على وسائل التواصل الإجتماعي  له حق الرد..


في تركيا صدر قانون أعطى السلطة الإدارية صلاحيات لحجب مواقع الكترونية، الهدف من هذا 
القانون منع الضرر الناشئ عن المحتوى غير المشروع المنشور على الانترنت..

0 Yorum:

Yorum Gönder

Kaydol: Kayıt Yorumları [Atom]

<< Ana Sayfa